ابحث هنا عن سؤالك المهدوي:

 أقسام الأسئلة والأجوبة
 سؤال مختار:
 الصفحة الرئيسية » الأسئلة والأجوبة المهدوية » عصر الظهور » (١٣٢٢) ما هو الأفضل للمؤمن الميت، البقاء في البرزخ أم الخروج مع الإمام (عجّل الله فرجه)؟

يرجى البحث في الأسئلة والأجوبة المنشورة من خلال محرك البحث قبل إرسال سؤالكم الكريم

 عصر الظهور

الأسئلة والأجوبة (١٣٢٢) ما هو الأفضل للمؤمن الميت، البقاء في البرزخ أم الخروج مع الإمام (عجّل الله فرجه)؟

القسم القسم: عصر الظهور السائل السائل: ستار عبد الشخص المجيب: مركز الدراسات التخصصية في الإمام المهدي عليه السلام تاريخ الإضافة تاريخ الإضافة: ٢٠٢٢/٠٤/٢٣ المشاهدات المشاهدات: ٣١٥ التعليقات التعليقات: ٠
السؤال:

عن الإمام الصادق (عليه السلام): إذا قام، أتى المؤمن في قبره فيقال له: يا هذا، إنه قد ظهر صاحبك، فإن تشأ أن تلتحق به فالحق، وإن تشأ أن تقيم في كرامة ربك فأقم.
ما هو الأفضل للمؤمن الميت المحب لصاحب الزمان (عجّل الله فرجه) أن يبقى في البرزخ أو يخرج مع الإمام؟
وهل يبقى ثابت على دينه عند خروجه مع الإمام (عجّل الله فرجه)؟


الإجابة:

بسم الله الرحمن الرحيم
لا شك أن نصرة الإمام (عجّل الله فرجه) والكون معه أعظم في الإيمان والدرجات، وقد دلّت جملة من الأحاديث على شرافة هذه النصرة وقيمتها الكبيرة، حتى ورد أن بقاع الأرض يفخر بعضها على بعض إذا مر عليها أحد أنصار الإمام (عجّل الله فرجه) كما في خبر الإمام الباقر (عليه السلام): حتى تفخر الأرض على الأرض وتقول: مرَّ بي اليوم رجل من أصحاب القائم (عليه السلام). [كمال الدين وتمام النعمة للشيخ الصدوق: ص٦٧٣]
وهذا الأمر بطبيعة الحال يحتاج إلى اجتباء واصطفاء إلهي وبسببه يتأهل المؤمن لذلك فيكون منهم لينال شرف الدنيا والآخرة، ويكفي في ذلك أن نرى الإمام الصادق (عليه السلام) يتمنى ذلك ويرجوه بقوله: ولو أدركته لخدمته أيام حياتي. [الغيبة للشيخ النعماني: ص٢٥٢]، ولأجل ذلك أيضاً يقول عنهم الإمام الباقر (عليه السلام): فيا طوبى لمن أدركه وكان من أنصاره. [الغيبة للشيخ النعماني: ص٢٤٠]
ومن خلال ذلك أيضاً نعرف أن هذه النخبة التي يتم اختيارها ورجوعها إلى الدنيا قد نالت التوفيق والتسديد الإلهي بسبب رسوخ الإيمان وثباته والذي يعصمها عن الزلل والانحراف، فإن الرجعة لنصرة الإمام (عجّل الله فرجه) لمن محض الإيمان محضاً في الدنيا قبل موته، فكيف وقد رأى البرزخ وعاين الآخرة.
ودمتم برعاية المولى صاحب العصر والزمان (عجّل الله فرجه)

التقييم التقييم:
  ٠ / ٠.٠
 التعليقات
لا توجد تعليقات.

الإسم: *
الدولة:
البريد الإلكتروني:
النص: *

 

Specialized Studies Foundation of Imam Al-Mahdi (A-S) © 2016