أقسام الأسئلة والأجوبة
 ارسل سؤالك المهدوي:

 سؤال مختار:
 البحث:
 الصفحة الرئيسية » الأسئلة والأجوبة المهدوية » عصر الظهور » (٨٣٨) يطلب الخمس مرتين في سنة الظهور؟
 عصر الظهور

الأسئلة والأجوبة (٨٣٨) يطلب الخمس مرتين في سنة الظهور؟

القسم القسم: عصر الظهور السائل السائل: أمل الشخص المجيب: مركز الدراسات التخصصية في الإمام المهدي عليه السلام تاريخ الإضافة تاريخ الإضافة: ٢٠٢١/٠١/١٢ المشاهدات المشاهدات: ٤٥ التعليقات التعليقات: ٠
السؤال:

ما مدى صحة الرواية التي تقول إن الإمام المهدي (عجّل الله فرجه) في سنة ظهوره سيكون محتاجاً للمال وإنه يطلب الخمس مرتين في سنة الظهور؟


الإجابة:

بسم الله الرحمن الرحيم
لم يرد في أخبارنا ما يشير إلى ذلك، بل الوارد أن الإمام (عجّل الله فرجه) في أول ظهوره يحرم كنز الأموال ويأمر بالإتيان بها ممن يكنزونها ليستعين بها في جهاد أعدائه.
عن معاذ بن كثير قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) قال: مُوَسَّعٌ على شيعتنا أن ينفقوا مما في أيديهم بالمعروف، فإذا قام قائمنا حرم على كل ذي كنز كنزه، حتى يأتيه به فيستعين به على عدوه، وهو قول الله (عزّ وجل): ﴿وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلا يُنْفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيم﴾. [الكافي للشيخ الكليني: ج٤، ٦١]
ويبدو أن ذلك يحصل في أول الظهور أو في الاشهر الثمانية الأولى وهي مدة معاركه (عجّل الله فرجه) قبل أن تستقر له الأمور..
ويظهر أيضاً أن الإمام (عجّل الله فرجه) في المرحلة الثانية سيجمع كل أموال الدنيا لإعادة تقسيمها بين الناس بالعدل والسوية لا سيما إذا علمنا أن أهم أسباب الفقر والفشل الاقتصادي في عالمنا المعاصر هو تسلط فئة قليلة من الناس لا تتعدى نسبة ١% وهي التي تحتكر هذه الأموال وتحرم منها بقية الناس، فقد روى النعماني في كتابه الغيبة عن الإمام الباقر (عليه السلام): وتجمع إليه أموال الدنيا من بطن الأرض وظهرها فيقول للناس: تعالوا إلى ما قطعتم فيه الأرحام، وسفكتم فيه الدماء الحرام، وركبتم فيه ما حرم الله (عزَّ وجل)، فيعطي شيئاً لم يعطه أحد كان قبله، ويملأ الأرض عدلاً وقسطاً ونوراً، كما ملئت ظلماً وجوراً وشراً.
وبسبب إعادة التوزيع المالي المبني على مراعاة قوانين العدل والقسط إضافة إلى البركات المعنوية والغيبية نتيجة الالتزام بتعاليمه (عجّل الله فرجه) تنتهي ظاهرة الفقر والحاجة ويفيض المال ولا يبقى فقير في دولته (عجّل الله فرجه) فقد روى المجلسي (رحمه الله) في كتابه البحار عن الإمام الباقر (عليه السلام): ويعطي الناس عطايا مرتين في السنة ويرزقهم في الشهر رزقين ويسوي بين الناس حتى لا ترى محتاجاً إلى الزكاة، ويجئ أصحاب الزكاة بزكاتهم إلى المحاويج من شيعته فلا يقبلونها فيصرونها ويدورون في دورهم، فيخرجون إليهم، فيقولون: لا حاجة لنا في دراهمكم.
ودمتم برعاية المولى صاحب العصر والزمان (عجّل الله فرجه)

التقييم التقييم:
  ١ / ٥.٠
 التعليقات
لا توجد تعليقات.

الإسم: *
الدولة:
البريد الإلكتروني:
النص: *

 

Specialized Studies Foundation of Imam Al-Mahdi (A-S) © 2016