اللهم كن لوليك الحجة بن الحسن صلواتك عليه وعلى آبائه في هذه الساعة وفي كل ساعة وليا وحافظا وقائدا وناصرا ودليلا وعينا حتى تسكنه ارضك طوعا وتمتعه فيها طويلا
المهدي في القرآن الكريم

(١١٢) ﴿سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الآفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ﴾ (فُصِّلت: ٥٣)

(١١٢)
﴿سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الآفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ﴾ (فُصِّلت: ٥٣)

١ - الكافي: سَهْلُ بْنُ زِيَادٍ، عَنِ اِبْنِ فَضَّالٍ، عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ مَيْمُونٍ، عَنِ اَلطَّيَّارِ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللهِ (عليه السلام) فِي قَوْلِ اَللهِ (عزَّ وجلَّ): ﴿سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الآفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الحَقُّ﴾، قَالَ: «خَسْفٌ وَمَسْخٌ وَقَذْفٌ»، قَالَ: قُلْتُ: ﴿حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ﴾؟ قَالَ: «دَعْ ذَا، ذَاكَ قِيَامُ اَلقَائِمِ»(١).

٢ - الكافي: أَبُو عَلِيٍّ اَلأَشْعَرِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اَلجَبَّارِ، عَنِ اَلحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللهِ (عليه السلام)، قَالَ: سَأَلْتُه عَنْ قَوْلِ اَللهِ (عزَّ وجلَّ): ﴿سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الآفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الحَقُّ﴾، قَالَ: «يُرِيهِمْ فِي أَنْفُسِهِمُ اَلمَسْخَ، وَيُرِيهِمْ فِي اَلآفَاقِ اِنْتِقَاضَ اَلآفَاقِ عَلَيْهِمْ، فَيَرَوْنَ قُدْرَةَ اَللهِ (عزَّ وجلَّ) فِي أَنْفُسِهِمْ وَفِي اَلآفَاقِ»، قُلْتُ لَهُ: ﴿حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الحَقُّ﴾؟ قَالَ: «خُرُوجُ اَلقَائِمِ هُوَ اَلحَقُّ مِنْ عِنْدِ اَللهِ (عزَّ وجلَّ)، يَرَاه اَلخَلْقُ لَابُدَّ مِنْهُ»(٢).

٣ - الغيبة للنعماني: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ يَعْقُوبَ مِنْ كِتَابِهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مِهْرَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا اَلحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ، عَنْ أَبِيهِ وَوُهَيْبٍ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ، قَالَ: سُئِلَ أَبُو جَعْفَرٍ اَلبَاقِرُ (عليه السلام) عَنْ تَفْسِيرِ قَوْلِ اَللهِ (عزَّ وجلَّ): ﴿سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الآفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الحَقُّ﴾، فَقَالَ: «يُرِيهِمْ فِي أَنْفُسِهِمُ وَفِي اَلآفَاقِ، وَقَوْلُهُ: ﴿حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الحَقُّ﴾ يَعْنِي بِذَلِكَ خُرُوجَ اَلقَائِمِ هُوَ اَلحَقُّ مِنَ اَللهِ (عزَّ وجلَّ)، يَرَاهُ هَذَا اَلخَلْقُ لَابُدَّ مِنْهُ»(٣).

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(١) الكافي: ج٨، ص١٦٦، ح١٨١.
(٢) الكافي: ج٨، ص٣٨١، ح٥٧٥.
(٣) الغيبة للنعماني: ص٢٧٧، ب١٤، ح٤٠.

المهدي في القرآن الكريم : ٢٠٢٣/١٢/٠٥ : ١.٥ K : ٠
التعليقات:
لا توجد تعليقات.