بسم الله الرحمن الرحيم اللهم كن لوليك الحجة بن الحسن صلواتك عليه وعلى آبائه في هذه الساعة وفي كل ساعة وليا وحافظا وقائدا وناصرا ودليلا وعينا حتى تسكنه ارضك طوعا وتمتعه فيها طويلا
المهدي في القرآن الكريم

(١٤٨) ﴿ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ... إِنَّهُ كَانَ لِآيَاتِنَا عَنِيداً﴾ (المدّثر: ١١ - ١٦)

(١٤٨)
﴿ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ...﴾ إلى قوله: ﴿إِنَّهُ كَانَ لِآيَاتِنَا عَنِيداً﴾ (المدّثر: ١١-١٦)

* تأويل الآيات: جَاءَ فِي تَفْسِيرِ أَهْلِ اَلبَيْتِ (عليهم السلام) رَوَاهُ اَلرِّجَالُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (عليه السلام) فِي قَوْلِهِ (عزَّ وجلَّ): ﴿ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيداً﴾، قَالَ: «يَعْنِي بِهَذِهِ اَلآيَةِ إِبْلِيسَ اَللَّعِينَ، خَلَقَهُ وَحِيداً مِنْ غَيْرِ أَبٍ وَلَا أُمٍّ، وَقَوْلُهُ: ﴿وَجَعَلْتُ لَهُ مَالاً مَمْدُوداً﴾ يَعْنِي هَذِهِ اَلدَّوْلَةَ إِلَى يَوْمِ اَلوَقْتِ اَلمَعْلُومِ، يَوْمِ يَقُومُ اَلقَائِمُ (عليه السلام)، ﴿وَبَنِينَ شُهُوداً * وَمَهَّدْتُ لَهُ تَمْهِيداً * ثُمَّ يَطْمَعُ أَنْ أَزِيدَ * كَلَّا إِنَّهُ كَانَ لِآيَاتِنَا عَنِيداً﴾، يَقُولُ: مُعَانِداً لِلْأَئِمَّةِ، يَدْعُو إِلَى غَيْرِ سَبِيلِهَا، وَيَصُدُّ اَلنَّاسَ عَنْهَا، وَهِيَ آيَاتُ اَللهِ»(١).

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(١) تأويل الآيات الظاهرة: ج٢، ص٧٣٤، ح٥.

المهدي في القرآن الكريم : ٢٠٢٣/١٢/٠٦ : ١.٤ K : ٠
التعليقات:
لا توجد تعليقات.