الفهرس
لتصفح الصحيفة ب Flsh

لتحميل الصحيفة ك Pdf

الصفحة الرئيسية » العدد: ١٤/ رجب/١٤٣١هـ » في اروقة المكتبة المهدوية
العدد: ١٤/ رجب/١٤٣١ه

المقالات في اروقة المكتبة المهدوية

القسم القسم: العدد: ١٤/ رجب/١٤٣١هـ الشخص الكاتب: محمد حسن عبد الخاقاني التاريخ التاريخ: ٢٠١٢/١٢/٠٨ المشاهدات المشاهدات: ١٧٦٣ التعليقات التعليقات: ٠

في اروقة المكتبة المهدوية

قراءة  في كتاب العقيدة المهدوية  اشكاليات ومعالجات

لمؤلفه السيد احمد الاشكوري

محمد الخاقاني

مركز الدراسات التخصصية في الامام المهدي عليه السلامالكتاب من اصدار مركز الدراسات التخصصية في الإمام المهدي عليه السلام في النجف الاشرف وهو في طبعته الأولى سنة ١٤٣١هـ يقع  في اكثر من مائتي صفحة من المقاس المتوسط. يتألف الكتاب بعد مقدمتين وتمهيد في قسمين, الاول بعنوان تأسيس الاصل, وهو عن طوائف الناس في المجتمعات حيث يذكر ١٤ صنفاً من الناس, والثاني في النظر في المفردات المهدوية على صعيد التصور والتصديق , وفيه عشرة فصول وهي على التوالي, مقام الامام المهدي عليه السلام, آلية معرفة المنظومة المهدوية, رؤية الامام الغائب عليه السلام ومشاهدته بين الصدق والدجل, للمهدي عليه السلام حيرة وغيبة, الثقافة المهدوية بين المبالغة والاستخفاف, علائم الظهور, المنقذ العالمي في الاديان, اسرار الانتظار, ازمة الفكر غير الشيعي في المنظومة المهدوية, واعتماد الموازين في العقيدة المهدوية.

من هذا الكتاب أخترت الفصل الثاني وهو (آلية معرفة المنظومة المهدوية) وقد جاء فيه:- تحت عنوان المصدر المعرفي الاول: الدليل العقلي:-

ان المؤلف يذهب   الى ان الغيبة اي اخفاء الهوية-وهو  ما وقع للامام المهدي عليه السلام, بل حتى الخفاء البصري-ليس ممتنعا عقلا, وقد اشار المؤلف بأن خصم هذه الفكرة-اي فكرة الغيبة والخفاء والمستغرب منها لم يقدم اي دليل على ذلك الاستغراب من امتناع حكم العقل بقبول الحقائق الخفية, نعم هي  ظاهرة كونية وجودية غير مألوفة للعقل العادي الذي يقتصر على الظواهر الحسية الصرفة, لكنها مألوفة للعقل العلمي الذي يتحرك في مداره بما هو اوسع من المحسوس الواضح المألوف وغير المألوف فضلا عن غير المحسوس, بل هي من الظواهر المتحققة, والوقوع خير دليل على الامكان , فقد سجل العقل العلمي مشاهد كثيرة على وقوع ما هو مخفي عن الحواس, كما ضبطه علماء الطبيعيات. وأما طول الحياة, ووصف البعض بانها اسطورة, فلا يساعد عليه العلم الحديث, فقد رصد علم الجينات نتائج تدفع تلك الغرابة, وتحول الاسطورة الى واقع مألوف.

اما في المصدر المعرفي الثاني: (القرآن الكريم), فيخلص المؤلف ومن خلال نص قرآني يقول:- (ليظهره على الدين كله) ان معناه ليعلي دين الاسلام على جميع الاديان بالحجة والغلبة, والقهر لها, حتى لا يبقى على وجه الارض دين الا مغلوبا ويستشهد المؤلف لذلك بقول ابي جعفر عليه السلام حيث يقول  (ان ذلك يكون عند خروج المهدي عليه السلام من آل محمد فلا يبقي احد الاّ اقرّ به).

وان إدعاء بعض المسلمين ان الاسلام قد ظهر على الاديان كلها فلا صحة لها لانه لو ظهر ما كانت مجوسية ولا نصرانية ولا يهودية ولا صابئة, ولا فُرقة ولا خلاف ولا شك ولا شرك ولا عبادة اصنام ولا أوثان ولا ..ولا..

ويستشهد المؤلف لمسألة الاستخلاف بآيات مباركات  منها:

(وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الأَْرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً...)

ويستنتج ان في الاية اشارة الى أن الله سيجعل للمؤمنين مجتمعا صالحا, وانه سيجعلهم خلفاء في الارض, ويجعل دينهم ظاهرا وسائدا وغالبا وقاهرا على غيره, وأن الامة تمر بمرحلة الخوف ثم تلحقها مرحلة الامن.

وقد حدد المصداق لهذه الآية بالامام المهدي عليه السلام بمقتضى الروايات:

اما في المصدر المعرفي الثالث: (السنة الشريفة): فان  المؤلف يورد اشكالات ويجيب عنها مباشرة وتحت عنوان (اطروحة الامام المهدي عليه السلام في الروايات).

فيخلص المؤلف الى:

أن  ثبوت قضية المهدي عليه السلام وخروجه وانتظاره غير مخالف للعقل ولا للأصول الشرعية ولا لقاعدة مجمع عليها, ولا لفرع محقق..

وان العقيدة بالمهدي عليه السلام, بلحاظ اصلها-كقضية عقدية-فهي ثابتة بالتواتر, فيجب التسليم بها لانها من الغيب, او من جهة ان النبيN اخبر عنها, فلا بد من الايمان بها باخبارات النبي صلى الله عليه وآله وسلم القطعية صدورا, واما التفاصيل فلا يجب الاعتقاد بها-وان احتجنا الى جلها كما هو الحال في غيرها من القضايا العقائدية.

وان مفتاح الولاية هو مفتاح ما بني عليه الاسلام من صلاة وزكاة وصوم وحج وولاية.

وانه ليس المراد من الولاية محض الحب, وانما المراد منها معنى الامامة بالمعنى الذي يقول به الشيعة.

أي بتصديق الله تعالى ورسوله وموالاة علي عليه السلام والإئتمام به وبائمة الهدى عليهم السلام والبراءة الى الله من عدوهم.. وهكذا يعرف الله عز وجل.

التقييم التقييم:
  ٠ / ٠.٠
التعليقات
لا توجد تعليقات

الإسم: *
الدولة:
البريد الإلكتروني:
النص: *
التحقق اليدوي: *
إعادة التحميل
 
شبكة المحسن عليه السلام لخدمات التصميم

ما ينشر في صحيفة صدى المهدي عليه السلام لا يعبر بالضرورة عن رأي الصحيفة بل هي آثار الكتّاب والأدباء