أقسام المكتبة المرئية:
 المقاطع المهدوية:
 فديو مختار:
المرئيات بلكي للمحجوب نلكه
القسم القسم: المراثي الشخص صاحب الأثر: حيدر البياتي المدة المدة: ٠٠:٠١:٤٦ تاريخ الإضافة تاريخ الإضافة: ٢٠٢٠/٠٦/٢٦ المشاهدات المشاهدات: ٤٥٩ التعليقات التعليقات: ٠
من قصيدة: أنت حاضر
أداء: حيدر البياتي
الشاعر: كريم التميمي
المكان: هيئة شباب ثار الله- النجف الأشرف
التفاصيل
 إصدارات المركز
المرئيات كتاب: نظرات في رواية الوصية (دراسة نقدية لشبهات مدَّعي اليمانية)
القسم القسم: إصدارات المركز الشخص صاحب الأثر: الشيخ كاظم القره غولّي المدة المدة: 00:00:29 تاريخ الإضافة تاريخ الإضافة: ٢٠٢١/٠١/٠٧ المشاهدات المشاهدات: ١٧٨ التعليقات التعليقات: ٠
📖اسم الكتاب: نظرات في رواية الوصية (دراسة نقدية لشبهات مدَّعي اليمانية)
👤تأليف: الشيخ كاظم القره غولّ
📕حجم الكتاب: وزيري
📘نوع الغلاف: جلد
📑عدد الصفحات: ٢١٩

📖 قال أمير المؤمنين (عليه السلام): «وَإِنَّمَا سُمِّيَتِ الشُّبْهَةُ شُبْهَةً لأَنَّهَا تُشْبِهُ الْحَقَّ، فَأَمَّا أَوْلِيَاءُ اللهِ فَضِيَاؤُهُمْ فِيهَا الْيَقِينُ، وَدَلِيلُهُمْ سَمْتُ الْهُدَى، وَأَمَّا أَعْدَاءُ اللهِ فَدُعَاؤُهُمْ فِيهَا الضَّلالُ، وَدَلِيلُهُمُ الْعَمْى، فَمَا يَنْجُو مِنَ المَوْتِ مَنْ خَافَهُ، وَلا يُعْطَى الْبَقَاءَ مَنْ أَحَبَّهُ».
صدق أمير المؤمنين (عليه السلام)، نعم هكذا هو الحال على مرِّ تاريخ البشرية، فإنَّك لا تجد أحداً يدعو إلى ما هو باطل مكشوف إلَّا ويُلبِسه بلباس الحقِّ والحقيقة وإن كان من خلال الخداع والتلبيس والتزوير، ولا نريد الخوض كثيراً في مسارات التاريخ ودهاليزه، وبيدنا الحاضر وأباطيله.
فمن مدَّعٍ للأُلوهية مروراً بمتقمِّص للرسالة والنبوَّة، وهناك من يطلُّ علينا بلباس الإمامة الثالثة عشر كما هي دعوى (ابن گاطع) أحمد إسماعيل الهمبوشي، وقد صرَّحت الروايات وصدحت وحصرت الإمامة باثني عشر لا غير، بل أكَّدت أنَّ من يعتقد بالثلاثة عشر فهو من الضالّين المنحرفين، ففي الرواية عن الصادق (عليه السلام) أنَّه قال: «...وقائل يقول: إنَّه يتعدّى إلى ثلاثة عشر وصاعداً...».
ولكن أنّى لمن اتَّخذ إلهه هواه أن يهتدي إلى مصفى هذا الحقِّ وقد امتلأ قلبه ريناً إلَّا من عصم الله فيُرجِعه إلى الصراط المستقيم.
ولكن ممَّا يُهوِّن الخطب أنَّه رغم الشبهات والإدِّعاءات التي يطرحها الهمبوشي السلمي (ابن گاطع) أو غيره، فإن الحقَّ واضح أبلج على مرِّ العصور لمن أراد الحقيقة وسعى لها سعيها كما جاء في الحديث عن الإمام الصادق (عليه السلام): «... ولتُرفعنَّ اثنتا عشرة راية مشتبهة لا يُعرَف أيٌّ من أيٍّ»، قال المفضَّل: فبكيت، فقال لي: «ما يُبكيك؟»، قلت: جُعلت فداك، كيف لا أبكي وأنت تقول: تُرفَع اثنتا عشرة راية مشتبهة لا يعرف أيٌّ من أيٍّ؟ قال: فنظر إلى كوة في البيت التي تطلع فيها الشمس في مجلسه، فقال: «أهذه الشمس مضيئة؟»، قلت: نعم، فقال: «والله لأمرنا أضوء منها». كما قيَّض الله تعالى علماء عاملين يسهرون الليل ولا يألون جهداً في بيان الحقِّ والحقيقة ومحاولة حفظ الأُمَّة وشبابها من التيه في ظلمات الجهل والغرق في أمواج الشبهات.
والكتاب الذين بين يديك عزيزي القارئ الكريم سِفر قيِّم بقلم أُستاذ من أساتذة الحوزة وفاضل من فضلائها تناول فيه بعض شبهات المدعو (أحمد إسماعيل گاطع)، وأهمّها وهي رواية الوصيَّة كما يدَّعون، وهي وإن كانت لا ترقى إلى مستوى الشبهات العلمية، بل هي أقرب إلى التدليس والخزعبلات، إلَّا أنَّ المؤلِّف (حفظه الله تعالى) تعاطى معها بما هو أهل له، فأجاب على الكثير منها بأُسلوب علمي رصين.
وهذا ما ستجده واضحاً للعيان حين البدء بقراءة هذا السِّفر المهمّ بشكل موضوعي وبما يستحقُّه من تأمُّل وتروٍّ.
التفاصيل

المرئيات كتاب: المهدي المنتظر بين التصوّر والتصديق، ويليه كتاب الإمام محمّد بن الحسن المهدي (عجّل الله فرجه)
القسم القسم: إصدارات المركز الشخص صاحب الأثر: الشيخ محمد حسن آل ياسين المدة المدة: 00:00:29 تاريخ الإضافة تاريخ الإضافة: ٢٠٢١/٠١/٠٧ المشاهدات المشاهدات: ١٧١ التعليقات التعليقات: ٠
📖اسم الكتاب: المهدي المنتظر بين التصوّر والتصديق، ويليه كتاب الإمام محمّد بن الحسن المهدي (عجّل الله فرجه)
👤تأليف: الشيخ محمّد حسن آل ياسين (رحمه الله)
📕حجم الكتاب: وزيري
📘نوع الغلاف: ورقي
📑عدد الصفحات: ١٢٣

📖اُثيرت حول موضوع (المهدي المنتظر) سحب قاتمة من الشبه والشكوك، وكثر فيه الأخذ والردّ بين طوائف المسلمين، حتَّى بلغ الأمر ببعض الكتّاب والمؤلّفين إلى حدّ اعتبار الإيمان بالمهدي مساوقاً للإيمان بالخرافات والأساطير.
وكان لزاماً على الباحثين المعنيين بالدراسات الإسلاميّة - والحال هذه - أن يولوا الموضوع قدراً كبيراً من اهتمامهم، ويجرّدوا أقلامهم للبحث فيه بتجرّد وحيادٍ تامّين ليزيلوا الشبه الطارئة، ويبدّدوا الشكوك الموهومة، ويدحضوا المزاعم المفتراة، ويكشفوا الغطاء عن الحقيقة الناصعة لتبدو أمام الجمهور على واقعها الإسلامي المتلألئ الوضّاء.
ولعلَّ بين الناس من يتخيَّل أنَّ إثارة هذا الموضوع وأمثاله ممَّا يعيق التقريب بين المسلمين ويزيد نار الخلاف بينهم تأجّجاً واشتعالاً، وأنَّ استدال الستار على هذه الأمور أجدى وأنفع، ولكن ذلك - فيما أعتقد - خيال لا يمتُّ للحقيقة بصلة، لأنَّ الكتمان لم يكن في يوم من الأيّام علاجاً لمثل هذه المشاكل، بل لن يكون له من أثر سوى تهيئة المجال الواسع لسوء الظنّ وتعميق الهوة وتشويه الواقع، ولهذا يكون البحث المعتمد على الصراحة والصدق أبعث أثراً وأكثر فائدةً، حيث تتجلّى الحقائق المجهولة وينكشف زيف التكهّنات والتخرّصات، وتنغلق منافذ الريب والشكوك.
التفاصيل

المرئيات كتاب: كشف الحق أو الأربعون
القسم القسم: إصدارات المركز الشخص صاحب الأثر: محمد صادق الخاتون آبادي رحمه الله المدة المدة: 00:00:29 تاريخ الإضافة تاريخ الإضافة: ٢٠٢١/٠١/٠٧ المشاهدات المشاهدات: ١٩٢ التعليقات التعليقات: ٠
📖اسم الكتاب: كشف الحق أو الأربعون
👤تأليف: العالم الجليل محمّد صادق الخاتون آبادي (رحمه الله)
📕حجم الكتاب: وزيري
📘نوع الغلاف: ورقي
📑عدد الصفحات: ٢٠٩

📖الاعتقاد بالإمام المهدي المنتظر (عجّل الله فرجه) من الأمور المجمع عليها بين المسلمين، بل من الضروريّات التي لا يشوبها شك.
وقد جاءت الأخبار الصحيحة المتواترة عن الرسول الأكرم (صلى الله عليه وآله وسلم) أنّ الله تعالى سيبعث في آخر الزمان رجلاً من أهل البيت (عليهم السلام) يملأ الأرض قسطاً وعدلاً كما ملئت ظلماً وجوراً، وجاء أنّ ظهوره من المحتوم الذي لا يتخلّف، حتّى لو لم يبق من الدنيا إلاّ يوم واحد، لطوّل الله عز وجل ذلك اليوم حتّى يظهر.
وكيف وأنّى يتخلّف وعد الله (عزَّ وجل) في إظهار دينه على الدين كلّه ولو كره المشركون؟ وكيف لا يحقّق - تعالى- وعده للمستضعفين المؤمنين باستخلافهم في الأرض وبتمكين دينهم الذي ارتضى لهم، وإبدالهم من بعد خوفهم أمناً، ليعبدونه - تعالى - لا يشركون به شيئاً.
وقد أجمع المسلمون على أنّ الإمام المهديّ المنتظر (عجّل الله فرجه) من أهل البيت (عليهم السلام)، وأنّه من ولد فاطمة (عليها السلام). وأجمع الإماميّة - ومعهم عدد كبير من علماء السنّة - أنّه من ولد الإمام الحسين (عليه السلام)، وأجمعوا - ومعهم عدد من علماء السنة - أنّه (عجّل الله فرجه) من ولد الإمام الحسن العسكري (عليه السلام)، فأثبتوا اسمه ونعته وهويته الكاملة.
هكذا فقد اعتقد الإمامية - ومعهم بعض علماء السنّة - أنّ الإمام المهدي المنتظر (عجّل الله فرجه) قد ولد فعلاً، وأنّه حيّ يرزق، لكنّه غائب مستور، وماذا تنكر هذه الأمّة أن يستر الله (عزَّ وجل) حجّته في وقت من الأوقات؟ وماذا تنكر أن يفعل الله تعالى بحجّته كما فعل بيوسف (عليه السلام)، أن يسير في أسواقهم ويطأ بسطهم وهم لا يعرفونه، حتّى يأذن الله (عزَّ وجل) له أن يعرّفهم بنفسه كما أذن ليوسف ﴿قالُوا أَإِنَّكَ لأَنْتَ يُوسُفُ قالَ أَنَا يُوسُفُ وَهذا أَخِي﴾.
أو لم يخلّف رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) في أمتّه الثقلين: كتاب الله وعترته، وأخبر بأنّهما لن يفترقا حتّى يردا عليه الحوض؟ أو لم يخبر (صلّى الله عليه وآله وسلّم) أنّه سيكون بعده اثنا عشر خليفة كلّهم من قريش، وأنّ عدد خلفائه عدد نقباء موسى (عليه السلام)؟ وإذا كان الله تعالى لم يترك جوارح الإنسان حتّى أقام لها القلب إماماً لتردّ عليه ما شكّت فيه، فيقرّ به اليقين ويبطل الشكّ، فكيف يترك هذا الخلق كلّهم في حيرتهم وشكّهم واختلافهم لا يقيم لهم إماماً يردّون إليه شكّهم وحيرتهم. وحقّاً ﴿لا تَعْمَى الأَبْصارُ وَلكِنْ تَعْمَى القُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ﴾.
ولا ريب أنّ للعقيدة الشيعيّة في المهدي المنتظر (عجّل الله فرجه) - وهي عقيدة قائمة على الأدلّة القويمة العقليّة والنقليّة - رجحاناً كبيراً على عقيدة من يرى أنّ المهدي المنتظر (عجّل الله فرجه) لم يولد بعد، يقرّ بذلك كلّ من ألقى السمع وهو شهيد إلى قول الصادق المصدّق (صلّى الله عليه وآله وسلّم): من مات ولم يعرف إمام زمانه، مات ميتةً جاهليّة.
ناهيك عن أنّ من معطيات الاعتقاد بالإمام الحيّ أنّها تمنح المذهب غناءً وحيويّة لا تخفى على من له تأمّل وبصيرة.
ولا ريب أنّ إحساس الفرد المؤمن أنّ إمامه معه يعاني كما يعاني، وينتظر الفرج كما ينتظر، سيمنحه ثباتاً وصلابة مضاعفة، ويستدعي منه الجهد الدائب في تزكية نفسه وتهيئتها ودعوتها إلى الصبر والمصابرة والمرابطة، ليكون في عداد المنتظرين الحقيقيين لظهور مهديّ آل محمد (عليه وعليهم السلام)، خاصّة وأنّه يعلم أنّ اليمن بلقاء الإمام لن يتأخرّ عن شيعته لو أنّ قلوبهم اجتمعت على الوفاء بالعهد، وأنّه لا يحبسهم عن إمامهم إلاّ ما يتّصل به ممّا يكرهه ولا يؤثره منهم.
ولا يماري أحد في فضل الإمام المستور الغائب - غيبة العنوان لا غيبة المعنون - في تثبيت شيعته وقواعده الشعبية المؤمنة حراستها، كما لا يماري في فائدة الشمس وضرورتها وإن سترها السحاب. كيف، ولولا مراعاته ودعائه (عجّل الله فرجه) لاصطلمها الأعداء ونزل بها اللأواء، لا يشكل أحد من الشيعة أنّ إمامه أمان لأهل الأرض كما أنّ النجوم أمان لأهل السماء.
وقد وردت روايات متكاثرة عن أئمة أهل البيت (عليهم السلام) تنصبّ في مجال ربط الشيعة بإمامهم المنتظر (عجّل الله فرجه)، وجاء في بعضها أنه (عجّل الله فرجه) يحضر الموسم فيرى الناس ويعرفهم، ويرونه ولا يعرفونه، وأنّه (عجّل الله فرجه) يدخل عليهم ويطأ بسطهم، كما وردت روايات جمّة في فضل الانتظار، وفي فضل إكثار الدعاء بتعجيل الفرج، فإنّ فيه فرج الشيعة.
وقد عني مركز الدراسات التخصّصيّة في الإمام المهديّ (عجّل الله فرجه) بالاهتمام بكلّ ما يرتبط بهذا الإمام الهمام (عجّل الله فرجه)، سواءً بطباعة ونشر الكتب المختصّة به (عجّل الله فرجه)، أو إقامة الندوات العلميّة التخصصيّة في الإمام (عجّل الله فرجه) ونشرها في كتيبات أو من خلال شبكة الانترنيت ومن جملة نشاطات هذا المركز نشر سلسلة التراث المهدويّ، ويتضمّن تحقيق ونشر الكتب التراثية المؤلّفة في الإمام المهدي (عجّل الله فرجه)، من أجل إغناء الثقافة المهدويّة، ورفداً للمكتبة الإسلاميّة الشيعيّة.
التفاصيل

المرئيات كتاب: دروس استدلالية في العقيدة المهدوية (الحلقة الأولى)
القسم القسم: إصدارات المركز الشخص صاحب الأثر: الشيخ حميد عبد الجليل الوائلي المدة المدة: 00:00:29 تاريخ الإضافة تاريخ الإضافة: ٢٠٢١/٠١/٠٧ المشاهدات المشاهدات: ١٧٢ التعليقات التعليقات: ٠
📖اسم الكتاب: دروس استدلالية في العقيدة المهدوية (الحلقة الأولى)
👤تأليف: الشيخ حميد عبد الجليل الوائلي
📕حجم الكتاب: وزيري
📘نوع الغلاف: ورقي
📑عدد الصفحات: ١٢٣

📖الإيمان بالإمام المهدي (عجَّل الله فرجه)، وأنَّه الثاني عشر من أئمَّة أهل البيت (عليهم السلام) فرع على الإيمان بالله تعالى وتوحيده، وأنَّه حكيم في أفعاله، ومن حكمته أرسل رُسُله وأنبياءه وحُجَجه إلى الناس لهدايتهم، وهؤلاء الهداة بين الخالق والخلق وجودهم ضرورة منذ خلقهم إلى يوم القيامة.
وبعد وفاة النبيِّ الأكرم (صلّى الله عليه وآله وسلّم) كان أمير المؤمنين (عليه السلام) هو الواسطة، ثمّ كانت في ولده إلى الإمام الحجَّة بن الحسن (عجَّل الله فرجه).
قال أمير المؤمنين (عليه السلام): «اللَّهُمَّ بَلَى لَا تَخْلُو الأَرْضُ مِنْ قَائِمٍ للهِ بِحُجَّةٍ، إِمَّا ظَاهِراً مَشْهُوراً وَإِمَّا خَائِفاً مَغْمُوراً، لِئَلَّا تَبْطُلَ حُجَجُ اللهِ وَبَيِّنَاتُه».
قال الشيخ الصدوق (رحمه الله): يجب أنْ يُعتَقد أنَّ الإمامة حقٌّ كما اعتقادنا أنَّ النبوَّة حقٌّ، ويُعتَقد أنَّ الله (عزَّ وجلَّ) الذي جعل النبيَّ (صلّى الله عليه وآله وسلّم) نبيًّا هو الذي جعل إماماً، وأنَّ نصب الإمام وإقامته واختياره إلى الله (عزَّ وجلَّ)، وأنَّ فضله منه، ويجب أنْ يُعتَقد أنَّه يلزمنا من طاعة الإمام ما يلزمنا من طاعة النبيِّ (صلّى الله عليه وآله وسلّم)، وأنَّ كلَّ فضل آتاه الله (عزَّ وجلَّ) نبيَّه فقد آتاه الإمام إلَّا النبوَّة، ويُعتَقد أنَّ المنكر للإمامة كالمنكر للنبوَّة والمنكر للنبوَّة كالمنكر للتوحيد، ويُعتَقد أنَّ الله لا يقبل من عامل عمله إلَّا بالإقرار بأنبيائه ورُسُله وكُتُبه جملةً، وبالإقرار بنبيِّنا محمّد (صلّى الله عليه وآله وسلّم) والأئمَّة (عليهم السلام) تفصيلاً، أنَّه واجب علينا أنْ نعرف النبيَّ (صلّى الله عليه وآله وسلّم) والأئمَّة بعده (عليهم السلام) بأسمائهم وأعيانهم، وذلك فريضة لازمة لنا، واجبة علينا، لا يقبل الله (عزَّ وجلَّ) عذر جاهل بها، أو مقصِّر فيها، ولا يلزمنا للأنبياء الذين كانوا قبل نبيِّنا (صلّى الله عليه وآله وسلّم) إلَّا الإقرار بجملتهم، وأنَّهم جاؤوا بالحقِّ من عند الحقِّ، وأنَّ من تبعهم نجا ومن خالفهم ضلَّ وهلك، وقد قال الله (عزَّ وجلَّ) لنبيِّه (صلّى الله عليه وآله وسلّم): ﴿وَرُسُلاً قَدْ قَصَصْنَاهُمْ عَلَيْكَ مِنْ قَبْلُ وَرُسُلاً لَمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ﴾ [النساء: ١٦٤]، ويجب أنْ يُعتَقد أنَّ المنكر لواحد منهم كالمنكر لجماعتهم.
التفاصيل

المرئيات كتاب: شذرات مهدوية
القسم القسم: إصدارات المركز الشخص صاحب الأثر: الشيخ حسين عبد الرضا الأسدي المدة المدة: 00:00:29 تاريخ الإضافة تاريخ الإضافة: ٢٠٢١/٠١/٠٧ المشاهدات المشاهدات: ١٩٢ التعليقات التعليقات: ٠
📖اسم الكتاب: شذرات مهدوية
👤تأليف: الشيخ حسين عبد الرضا الأسدي
📕حجم الكتاب: وزيري
📘نوع الغلاف: ورقي
📑عدد الصفحات: ٢٨٨

📖قد لا يجد الإنسان كبير عناء في الإيمان بفكرة المخلِّص المهدي المنتظر (عجّل الله فرجه)، خصوصاً إذا عاش في أوساط إيمانية يستقي منها تعاليم رسول الله وأهل البيت (عليهم السلام) ويتفحَّص أخبارهم وأحاديثهم الشريفة.
ولكن هل المطلوب والغاية هو مجرَّد الإيمان بفكرة الانتظار، أم أنَّ المرجو هو أمر آخر يترتَّب على الإيمان بأصل الفكرة، ألَا وهو تحويل الفكرة من مجرَّد نظرية إلى سلوك عملي على الأرض.
نعم، فنحن نفهم الدين الإسلامي على هذا الأساس، فهو ليس دين نظريات فقط، بل هو ممارسة وعمل وارتقاء بواقع الإنسانية انطلاقاً من المباني والأُسس التي يعتمد عليها الإنسان المؤمن، فالإيمان كما جاء في الحديث الشريف: «الإيمان معرفة بالقلب، وإقرار باللسان، وعمل بالأركان».
وانطلاقاً من هذا الحديث المبارك فإنَّ المنتظِر لا يكون مؤمناً بعقيدته بشكل صحيح إلَّا إذا بذل الوقت والجهد في ترسيخها من الناحية الفكرية والعقلية من جهة ودأب على نشرها والترويج لها من جهة ثانية.
لأنَّ عقيدة المهدي المنتظر (عجّل الله فرجه) تُمثِّل المشروع الإلهي العالمي، ولا شكَّ ولا ريب فإنَّ الإنسان إذا خطى خطوة واحدة إلى الأمام في هذا المضمار فإنَّ الله تعالى سوف يأخذ بيده إلى آفاق رحبة، ويجد طرقاً وسبلاً ومنافذ لتوسعة مشروعه وتطويره، كلُّ ذلك بفضله تعالى ومنِّه.
وهكذا كان فقد انطلق المؤلِّف في مشروعه الإلهي المهدوي من بدايات بسيطة، لكنَّها مفعمة بالإخلاص والمحبَّة والهمَّة، فكانت محاضرة هنا وندوة هناك ولقاء صحفي في مجلَّة وكتابة مقالات في صحيفة وحلقات إذاعية وتلفزيونية، وهكذا بارك الله في عمله حيث نما وترعرع، فكان من نتاجه (الشذرات المهدوية) التي بين يديك عزيزي القارئ.
أيّها الشابّ العزيز، أيَّتها الشابَّة المكرَّمة، هذه شذرات متنوّعة كزهور في حديقة لكلٍّ عطرها الخاصّ ولونها المختلف، لكنَّها بمجموعها تعطيك باقة مهدوية من المعلومات المنوَّعة التي تحتاجها في السير المهدوي وثقافة الانتظار.
التفاصيل

المرئيات كتاب: الخمس في عصر الغيبة (شبهات وردود)
القسم القسم: إصدارات المركز الشخص صاحب الأثر: السيد أحمد الاشكوري المدة المدة: 00:00:29 تاريخ الإضافة تاريخ الإضافة: ٢٠٢١/٠١/٠٧ المشاهدات المشاهدات: ١٨٣ التعليقات التعليقات: ٠
📖اسم الكتاب: الخُمُس في عصر الغيبة (شبهات وردود)
👤بحوث سماحة الأُستاذ السيِّد أحمد الإشكوري
📕حجم الكتاب: وزيري
📘نوع الغلاف: ورقي
📑عدد الصفحات: ١٧٢

📖تحتضن العقيدة المهدويَّة الكثير من المسائل المهمَّة التي ما زالت تحتاج إلى تحقيق وتعميق في كثير من العلوم والمعارف الإنسانية حيث إنَّها ترتبط بشكل أو آخر بالعقيدة المهدويَّة، لذا كان ممَّا ينبغي على الباحثين وأهل الاختصاص، كلٌّ في بابه، إيجاد العوامل المشتركة بين اختصاصهم وبين الهدف المرجوِّ من خلقة الخليقة وتحقيق دولة العدل الإلهي على يد صاحب العصر والزمان (عجّل الله فرجه).
ولا نريد الخوض في مجالات العلوم المختلفة وكيفية ارتباطها بالقضيَّة المهدويَّة بقدر ما نريد التأكيد عليه هنا من وجود بعض المسائل الفقهية المهمَّة والتي يختلف الرأي فيها بين عصر حضور الإمام المعصوم (عليه السلام) وغيبته، مثل صلاة الجمعة والقول بوجوبها العيني في عصر الحضور والتخييري أو الاستحبابي أو التوقُّف فيها في عصر الغيبة.
وكذا الجهاد الابتدائي وجوازه في عصر حضور المعصوم (عليه السلام) بحسب ما يراه الفقهاء من المصلحة وبين حرمته أو جوازه كذلك في عصر الغيبة.
كما أنَّ هناك بعض المسائل الفقهية المتَّفق عليها بين الأصحاب قديماً وحديثاً إلَّا أنَّها واجهت بعض الشبهات الحديثة وروَّجت لها وسائل الإعلام المعادية للمذهب من خلال أبواقها الإعلامية أو المحسوبة على الحوزة العلمية -مع الأسف-، والهدف منها تضعيف الحصن الحصين للتشيُّع وهو المرجعية الدينية وإيجاد شرخٍ بين القاعدة المتمثِّلة بالأُمَّة وبين القيادة في عصر الغيبة والمتمثِّلة بالمرجعية.
ومن هذه المسائل (مسألة وجوب الخُمُس في عصر الغيبة) حيث حاول بعض من ينتسب لأهل العلم المساس بهذا المسلَّم الفقهي -اجتراراً من شبهات الحداثيين وغيرهم- والتشكيك بوجوب الخُمُس في عصرنا من خلال إلقاء أوهام يحسبها غير المطَّلع إشكالات.
وهذا الكتاب ما هو إلَّا نافذة علمية للإجابة على أغلب إن لم يكن جميع هذه الشبهات بطريقة واضحة في السبك عميقة في المضمون سلسة في البيان لسماحة السيِّد أحمد الإشكوري أُستاذ الدراسات العليا في الحوزة العلمية في النجف الأشرف، حيث تعرَّض إلى مسألة الخُمُس بروح موضوعية منفتحة على الرأي الآخر، وأجاب عن جميع التساؤلات والإشكالات بأُسلوب علمي رصين خالٍ من التهكُّم والاستفزاز بعكس الطريقة التي يحاول أصحاب الشبهة من طرح شبهاتهم حيث امتازوا بالخروج عن الموضوعية العلمية ومحاولة استفزاز الحوزة العلمية، وهم يعلمون قبل غيرهم أنَّ الحوزة العلمية لا تُستَفزُّ بمثل هذه التهكُّمات والطريقة الاستعراضية المتهالكة التي يحسب أصحابها أنَّهم على شيء، وقد فاتهم أنَّهم زبد سيذهب جفاءً، والحوزة العلمية ماكثة تنفع الناس.
وقد كان من حسن توفيق مركز الدراسات التخصُّصية في الإمام المهدي (عجّل الله فرجه) مراجعة هذا السفر القيِّم وطباعته بعد أن طبع لسماحة المؤلِّف كتاب (الإساءة إلى القائم (عجّل الله فرجه) ليست أوَّل قارورة كُسِرَت في الإسلام) و(العقيدة المهدويَّة إشكاليات ومعالجات)، وهذا هو الكتاب الثالث لسماحة المؤلِّف ينال المركز حظوة طباعته ونشره، ليُشكِّل رافداً مهمّاً للمكتبة العلمية ولطلَّاب الحقيقة وروّادها.
التفاصيل

المرئيات كتاب: معالم مهدوية
القسم القسم: إصدارات المركز الشخص صاحب الأثر: الشيخ نزار آل سنبل القطيفي المدة المدة: 00:00:29 تاريخ الإضافة تاريخ الإضافة: ٢٠٢١/٠١/٠٧ المشاهدات المشاهدات: ١٧٤ التعليقات التعليقات: ٠
📖اسم الكتاب: معالم مهدوية
👤تأليف: الشيخ نزار آل سنبل القطيفي
📕حجم الكتاب: وزيري
📘نوع الغلاف: جلد
📑عدد الصفحات: ٢٢٣

📖 حينما تُسرع الفتن في مجتمعاتنا وتهبُّ العواصف التشكيكية في خَلَجات قلوب الضعفاء من أتباع مدرسة أهل البيت (عليهم السلام) ينبري العلماء لمسك دفَّة سفينة الاستقامة ورفع شراع الأصالة تطبيقاً لقوله: «إذا ظهرت البدع فعلى العالم أن يُظهر علمه».
ونحن اليوم في خضمِّ معركة تشكيكية شرسة تحاول النيل من سواحل عقيدة الإماميَّة الاثني عشرية في واحدة من أهمِّ مبانيهم الفكرية - وبالأحرى من أهمِّ المباني الإسلاميَّة عموماً - وعقائدهم الأصيلة، ألَا وهي عقيدة المهدي المنتظر الموعود (عجّل الله فرجه).
كما وفي نفس الوقت نحن نخوض حواراً داخلياً صعباً يريد استلاب العقيدة وحرفها عن الجادَّة القويمة وتأطيرها بإطار أدعياء المهدوية مستنداً إلى نسج حالة من الضبابية الفكرية والغنوصية الباطنية لكي يسيطر على الساذج من العقول والسطحي من الأفكار.
نعم نحن بين معركتين الأُولى تحاول جاهدة إنكار العقيدة من الأساس والتهجُّم على معتقديها بأنَّهم يعيشون حالة من النرجسية والمثالية الناتجة عن طول الاضطهاد والقهر والاستضعاف، لذلك نسجوا في خيالهم المنقذ العالمي والمخلِّص المقتدر حتَّى يحافظ على وحدة كيانهم وعدم ذوبانهم في الكيانات الأُخرى، ومن ثَمَّ ضياعهم واضمحلالهم، متناسين أنَّ هذه العقيدة - المهدي المنتظر - هي أصيلة بأصالة الإسلام، بل بأصالة الديانات الإلهيَّة الكبرى، وهذا القرآن يصدح قائلاً: ﴿وَلَقَدْ كَتَبْنا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الأَرْضَ يَرِثُها عِبادِيَ الصَّالِحُونَ﴾ (الأنبياء: ١٠٥).
كما أنَّ من آمن بها ليسوا من صنف المستضعفين والمقهورين دائماً، بل آمن بها وحاول تقمُّص شخصيتها الحاكمون والطغاة أيضاً سواء في العصر الأُموي أو العبّاسي، وقبل هذا وذاك هي عقيدة بشَّر بها نبيُّ الرحمة (صلّى الله عليه وآله وسلم) في أكثر من (٥٦٠) رواية من الطرفين، ومئات الروايات عن ذرّيته المعصومة (عليهم السلام).
أمَّا المعركة الثانية فهي محاولة التسلُّق على أكتاف آل محمّد، وذلك بالادِّعاءات الكاذبة، ومع كلِّ الأسف نجد البعض سواء عن طيب قلب أو خبث سريرة ينصاع لمثل هذه الشبهات وينخدع بمثل هذه الدعوات، وهذا ليس بالأمر الغريب أو الجديد، بل هو قديم بقِدَم رسوخ العقيدة المهدوية عبر قرون من الزمن، فها نحن أمام العبرتائي وهو أوَّل من نَصَبَ نفسه لمقام غير مقامه في بداية عصر الغيبة الصغرى وتبعه الآخرون أمثال أبي دلف والشلمغاني حتَّى صدر فيه وفي أمثاله لعائن الله على يد مولانا صاحب العصر والزمان (عجّل الله فرجه)، وها نحن اليوم أمام ادِّعاء جديد وبابية وبهائية أُخرى، وهي دعوى (أحمد إسماعيل گاطع) أو ما يحلو لأصحابه تسميته (أحمد الحسن) أو اليماني أو عشرات غيرها من الألقاب المستلبة التي يحاول تجريدها من مقام صاحب العصر والزمان (عجّل الله فرجه) وتكريسها لنفسه الضعيفة والأمّارة.
ولذا فنحن بحاجة ماسَّة إلى أمرين مهمّين: الأوَّل تأصيل العقيدة المهدوية وترسيخها في قلوب شبابنا ومجتمعنا، والثاني تفنيد الشبهات وحلُّ الإشكاليات بصورة علمية متينة.
وكتاب (معالم مهدوية) - الذي بين يديك عزيزي القارئ - قد جمع بين الأمرين معاً، فهو يُؤصِّل للفكر المهدوي - وقد أفلح في ذلك ونجح أيّما نجاح - من خلال الأدلَّة العقلية والنقلية العامَّة والخاصَّة، كما أنَّه يجيب على الكثير من الشبهات القديمة والحديثة بأُسلوب رصينٍ خالٍ من التعقيد والإبهام، فهو بحقٍّ من مصاديق السهل الممتنع.
التفاصيل

المرئيات كتاب: المنقذ في الأديان (دراسة تاريخية مقارنة)
القسم القسم: إصدارات المركز الشخص صاحب الأثر: نور ناجح حسين المدة المدة: 00:00:29 تاريخ الإضافة تاريخ الإضافة: ٢٠٢١/٠١/٠٦ المشاهدات المشاهدات: ١٧٤ التعليقات التعليقات: ٠
📖اسم الكتاب: المنقذ في الأديان (دراسة تاريخية مقارنة)
👤تأليف: نور ناجح حسين
📕حجم الكتاب: وزيري
📘نوع الغلاف: ورقي
📑عدد الصفحات: ٢٢٣

📖يسعى كل أصحاب الديانات - بل والحركات الوضعية وحتى المنظمات الإنسانية وغيرها - إلى تقوية البنى التحتية لما هم عليه لما في ذلك من عامل مهم وحيوي لاحتواء الأتباع واستقطاب الأنصار.
وحتى يحصلوا على ذلك العامل، فإنهم يعملون على تجميع مفردات علمية وأخرى عملية تؤدي بالنتيجة إلى رسم صورة واضحة القوة راسخة الجذور، لتمتد إلى النفوس. وهذه العملية تنتج ثمرة مزدوجة لـ:
١- ضمان قوة الدين أو الحركة وفق الأسس الموضوعية للقوة - علمية كانت أو عملية -.
٢- ضمان تبعية كل من يطلع على تلك الأسس الموضوعية للقوة، هذا أولاً.
وثانياً: الوجدان حاكم بأن القضية كلما كانت عامة، وكلما كانت جذورها موجودة عند أكثر العقلاء، فإن عنصر القوة مضموناً يكون موجوداً فيها، لذا، كانت من القضايا البديهية التي لا يختلف فيها عاقلان هي القضايا الفطرية والأولية، كقضية (الكل أكبر من الجزء) وقضية (الممكن محتاج حدوثاً وبقاءً إلى الواجب).
وثالثاً: أن القضية المهدوية - حسب أتباع أهل البيت (عليهم السلام) - هي قضية لها من الأهمية العظمى ما يجعلها مفصلاً حيوياً يميز المؤمن عن غيره، وذلك لوجود مئات الروايات عن النبي (صلّى الله عليه وآله وسلّم) وأهل بيته (عليهم السلام)، ما يجعلها قضية متواترة لا تقبل التكذيب أو الشك.
بالإضافة إلى عنصر القوة هذا، فإن لها عنصر قوة آخر، هو أنها ليست قضية خاصة بالشيعة ليقال بأنها من وحي خيالهم أو ليقال إنها فكرة برزت عندهم كردة فعل ضد الظلم والتهميش الذي وقعوا فيه منذ أوائل أزمنة تواجدهم.
وإنما هي قضية ممتدة الجذور في كل المذاهب الإسلامية بل والديانات السماوية، ليس هذا وحسب، بل والديانات والحركات الوضعية، الأمر الذي يكشف عن وجود توجه فطري لدى (الإنسان) يدفعه إلى الإيمان والاعتقاد بوجود منقذ للأرض ولو بعد حين، وما مدينة أفلاطون الفاضلة، ولا (سوبرمان) برناردشو إلّا حكاية عن هذا التوجه العام لدى البشرية.
وإذا كان عنصر القوة الأول موضع اهتمام الكثير من الأقلام الهادفة، فإن العنصر الثاني لم يأخذ حقه من أقلام المفكرين والباحثين، الأمر الذي يعني ضرورة الاهتمام بتقليب الأوراق وكشف ما سُتر فيها من حقائق تتعرض لهذه القضية الإنسانية العامة.
الكتاب الذي بين يديك - وهو جزء من متطلبات شهادة ماجستير في التاريخ الإسلامي تقدّمت به الباحثة إلى مجلس كلية الآداب في جامعة الكوفة - هو محاولة جادة لكشف تلك الأوراق وبطريقة مقارنة، وهو يكشف عن جهد - تشكر عليه - بذلته في تجميع الأقوال التي تعرضت للمنقذ والمقارنة بينها، فكان بحق مما يستحق التقدير، ونسأل الله تعالى أن يجعله ذخراً لها يوم لا ينفع مال ولا بنون.
إنّنا إذ ندعو الله تعالى أن يوفق الباحثة لتكون عنصراً فعّالاً في عملية التمهيد - وجميع المؤمنين كذلك - فإننا ندعو جميع الباحثين إلى أن يضعوا ضمن خططهم المعرفية الكتابة في القضية المهدوية التي مازال الكثير من جوانبها بحاجة إلى تأليف وبيان، مع استعداد مركزنا لإعطائهم الخطط البحثية الكاملة لرسائل الماجستير والدكتوراه، ولتحقيق وتصحيح وطباعة ونشر رسائلهم الهادفة في هذا المجال.
التفاصيل

المرئيات كتاب: أهدى الرايات - دراسة في شخصية اليماني
القسم القسم: إصدارات المركز الشخص صاحب الأثر: الشيخ علي آل محسن المدة المدة: 00:00:29 تاريخ الإضافة تاريخ الإضافة: ٢٠٢١/٠١/٠٦ المشاهدات المشاهدات: ١٩٣ التعليقات التعليقات: ٠
📖اسم الكتاب: أهدى الرايات - دراسة في شخصية اليماني
👤تأليف: الشيخ علي آل محسن
📕حجم الكتاب: وزيري
📘نوع الغلاف: جلد
📑عدد الصفحات: ٢٧٥

📖من فوائد الحديث حول الروايات التي ذكرت اليماني كشف تضليلات (أحمد إسماعيل ﮔﺎطع البصري) وأنصاره المؤيّدين له في دعواهم أنه اليماني المعهود، وبيان كثرة تلاعبهم بمعاني الروايات التي صرفوها عما يراد بها إلى معانٍ فاسدة توافق دعوتهم الباطلة بأساليب شيطانية قد تخفى على كثير من عوام الشيعة الذين ربما ينخدعون بكلامهم المغلّف بغلاف علمي، فيظنّونه صحيحاً وهو أبعد ما يكون عن الصحّة.
وكل قارئ متنبِّه إذا اطّلع على كتاباتهم يجد أن هؤلاء القوم ليست لديهم قواعد علمية يسيرون عليها في جميع العلوم التي يُقحمون أنفسهم فيها، حتى اللغة العربية وقواعدها، فإنه من السهل عندهم أن يتلاعبوا بها كيفما شاؤوا، فينكرون المعاني الظاهرة من الكلمات التي يَفهم معناها كل من يعرف اللسان العربي، ويدّعون دلالتها على معاني أخر لا يساعد عليها السياق ولا يقتضيها الظهور اللفظي، ولا مانع عندهم من أن ينكروا القواعد التي اتفق عليها أرباب العلوم المختلفة، بذريعة أن هذه القواعد لم تؤخذ عن أهل البيت (عليهم السلام)، مع أن كثيراً من الأمور التي نعتادها في مجالات الحياة المتعدّدة كالطب والهندسة وغيرهما نجزم بصحّتها مع أننا لم نأخذها عن أهل البيت (عليهم السلام)؛ لأنا لا يمكن أن نلغي جميع العلوم الإنسانية الصحيحة التي توصّل إليها الإنسان بمهاراته وخبراته المتراكمة عبر العصور المتعاقبة، ونضرب بها عرض الحائط بحجّة أنها لم ترد لنا عن طريق أهل البيت (عليهم السلام)!!
لا شك أن أمثال هذه الدعاوى لا تصدر إلا عن جاهل مكابر، ولهذا نراهم ينكرون علم الرجال؛ لكي يحتجّوا في إثبات إمامة اﻟﮕﺎطع بأحاديث أسانيدها ضعيفة مظلمة كالرواية التي أسموها برواية الوصيّة، مع أن الأدلة التي يراد بها إثبات الإمامة لا بد أن تكون صحيحة بل قطعية، وسيلاحظ القارئ العزيز في بحوث هذا الكتاب نماذج من استدلالاتهم الغريبة العرجاء التي سنبيّن فسادها.
التفاصيل

المرئيات كتاب: المعارف المهدوية قراءة تمهيدية
القسم القسم: إصدارات المركز الشخص صاحب الأثر: الشيخ علي الدهنين المدة المدة: 00:00:29 تاريخ الإضافة تاريخ الإضافة: ٢٠٢١/٠١/٠٦ المشاهدات المشاهدات: ١٧٠ التعليقات التعليقات: ٠
📖اسم الكتاب: المعارف المهدوية قراءة تمهيدية
👤تأليف: الشيخ علي الدهنين
📕حجم الكتاب: وزيري
📘نوع الغلاف: ورقي
📑عدد الصفحات: ١٣٢

📖تُمثِّل أقلام العلماء ماء أرض العقيدة، فلولاها لجفَّت العقائد، ولنشر أهل الضلال أفكارهم، وبما أنَّ العقيدة المهدوية تمتاز بجاذبيتها وخصوصيتها لأنَّها تُمثِّل الهدف المنشود للبشرية جمعاء فقد واصلت مجموعة من العلماء نذروا أنفسهم في ساحات الميدان الفكري وصرفوا أوقاتهم في حماية العقيدة والذود عنها، ومن بين هؤلاء الأعلام سماحة الشيخ علي الدهنين الذي لم يأل جهداً ولا ادَّخر وقتاً في سبيل نشر عقيدة أهل البيت (عليهم السلام) والدفاع عنها.
وممَّا أفاض به منبره القيّم مجموعة محاضرات في العقيدة المهدوية عمل المركز على إخراجها بشكل كتاب أسماه (المعارف المهدوية قراءة تمهيدية)، إذ تحدَّث فيه عن عقيدتنا في الانتظار، وعقيدتنا في الإمام (عجّل الله فرجه) وصفاته ومقاماته، وأنَّه صاحب الوعد المنشود، مبيِّناً أقسام المسائل العقائدية ومصادر العلم دافعاً للشبهات ومركِّزاً على آلية المعرفة من خلال أوصاف الإمام المهدي (عجّل الله فرجه) الخاصّة، مفرِّعاً على ذلك التمسّك به في زمن غيبته يعني التمسّك بالمرجعية، لأنَّها عنوان الاستقامة وحفظ الشريعة، معرِّجاً على كراماته ومتنقّلاً بين أدلَّة وجوده الخاصّة والعامّة، ولم يغفل عن الشبهات التي حاكها المغرضون حول العقيدة ومسائلها، بل بعض جزئياتها كالخُمس وغيره، معرِّجاً على وظيفة الأنام في الغيبة من خلال عرض المفاهيم كالانتظار والعلامات بأُسلوب سلس شفّاف واضح، بل لم تفته أحداث الظهور وكيفية الخروج وحقيقة الرجعة، وختم كتابه بملحق غاية في الروعة رَدَّ فيه على أدعياء السفارة، وكذَّب أحمد إسماعيل كاطع الذي يدعي المهدويّة والنيابة، وناقش أهمّ ما يدَّعي وفنَّده، كتاب هذه موضوعاته حريّ بالقارئ أن لا يفوِّت فرصة الاستفادة من هذه الأبحاث واختزانه في فكره وروحه.
التفاصيل

«« « ٢ » »»
 البحث في المكتبة المرئية:

 

Specialized Studies Foundation of Imam Al-Mahdi (A-S) © 2016